في صباح ضبابي، نظر إلى المرآة فلم يجد انعكاسه. تراجع بخطى مرتعشة، شعر بأنه غير موجود. كلما اقترب منها مرة أخرى، ظهرت ملامح وجه جديد، مختلف تماماً، لكنه مألوف. اقترب أكثر، وما إن لامس الزجاج، حتى انجذب للداخل. استيقظ فجأةً على سريره، متعرقاً، بينما كانت المرآة في مكانها، لكنه لم يعد يتذكر ملامحه الأصلية بعد الآن..
- تشظي
- التعليقات