غدا بيتنا محجّاً، مذ هزّت جارتنا العاقر بجذع الشجرة في الفناء المكشوف.. كلّما همّ جدّي بقطع دابرها، صاحت جدتي:
_ ليس الآن.
وكذلك ردّدت أمّي.
_ آلآنَ، وقد صار لها قرين؟!» يعترض زوجي.

أضف تعليقاً