لأنّ “امرأةٌ واحدة لا تكفي” قام بمحاولة تشكيل امرأةٍ من أربع نساء، شغف الأولى، ولهِ الثانية، دلعِ الثالثة، و.. خبثِ الرابعة، وأشياء أخرى مختلفةً فيما بينهنّ.
غير أنه كان عليه – لملاقاة إحداهنّ- أن يتخلّصَ من كلِّ ما علق بهِ من السابقة: عطرها، رائحة جلدها، ملوحتها، و..
يشكّلَ لغةً جديدةً، و.. يؤلفَ حالةً يختلفُ فيها عن حالته السابقة، وهكذا يتبدّلُ مع الثالثة، و.. الرابعة!!
ولأنّ ليس من امرأةٍ تشبه الأخرى، اكتشفَ بنفسهِ- وبعد حين من الدهر، في التشكيل النسوي- أنه صارَ أربعة..!!

أضف تعليقاً