وأنت تمشي بين أفكارك، تتساقط أحلامك واحدة تلو الأخرى…والغصة في حلقك تكاد تخنقك، تراقب صديقك المقرب يلملمها ويدسها في جعبته خلسة وكأنك لاتراه!، تعود إلى حفرتك لترتاح من صخب الحياة…يلقاك عملك كثعبان فاغر فمه لابتلاع ماتبقى منك!.

أضف تعليقاً