في يوم عيد الفطر تجمع أفراد الأسرة الكبيرة في دار أصغرهم سناً يقدمون التهاني، ومنهم من يستأذن بعدم تمكنه لحضور فرح ابنته في الأسبوع القادم ويقدم النقوط مقدماً، ومنهم من يشد على يديه من فرط التغالي في تجهيزات العروسين في هذا الزمن، ومنهم من يعض على شفتيه من الغيرة التي تآكله.
عند انتصاف النهار وقبل أن يغادر أحد من الأسرة الكبيرة.. توفي الأصغر سناً فجأة، وكانت الصدمة التي لخبطت غزل العائلة.

أضف تعليقاً