من خلف ساترٍ هَتِكٍ تلفّتَ حواليه؛ وضع الممحاة محدّثًا نفسه:
-النّقطة مثل حدبة في جسد الوطن، النّبرة قطعتِ الوصل، نقطة النّهاية تحت قدم الحكاية.
خسر اليراع حلمه بكسرة ضوء.. ارتجفَتِ الهمزات في النّصوص.

أضف تعليقاً