وجّهت عينيها إلى حيث الشّمس، فتحتْ كفّيْها، برؤوس أصابعها جمعت الفرح من حبّات المطر، مزجته بالانتعاش المتدفّق من قلبها؛ رسمت في بصيرتها حديقة بألوان قوس قزح… كادت تدخلها لولا توقّف الهطول… عاد السّواد إلى الرّؤية.

أضف تعليقاً