أبحَرَ في دُنيا ذاته،لايبالي أن يَسقط هنا وهناك على أكداسِ الأقنعةِ العتيقةِ والمَفاهيمِ الرَثَة ، وعُرف الشوارب ،رمى بها جميعاً في عرضِ البحرِ ،لمْ يأسفْ على خسارةٍ ، بَلَغَ بالعُري الى تلك الجوهرة؛ عادَ يَحمل كنزاً لاشبيه لهُ بين الكنوز؛ صار مصباحا يزهر.

أضف تعليقاً