نخرته القذارة والعفن، لم تكفِه بحيرة نفط.. ,خلال مروره أصيبت الأمكنة بالوباء. لفظه البحر العميق الذي تعتّق عطره بمليون شهيد؛ لفّته الحيرة، دخل في حذائه القديم.

أضف تعليقاً