يورطني دائما هذا السارد بزاوية نظره للحكاية، تجعل القارئ يبرئه ويضعني موضع اتهام، وفي أحسن حال موضع اشتباه، وآخر ما جاد به هو سرده لي عن الوسطى التي جعلت بنصر الفاتنة يفقد الخاتم في لحظة حمق.

أضف تعليقاً