رأتــه في ثلاث متشابهات، يتهادى نـشـوان، متربصا بين شعابها ، متودّدا بين سنا ابــتـسامـتها، يطل ، يختفي ، يتجلى… أفتى لها المعبرون؛ مراجعة أحــداث وحــمـها إلى مخـاضـها ، في انــزيـاح عــنـد مـفــتـرق كـيـنونتـها، مازالت تــناغـي صــورتــه بــخلـفـية ثلاثــيـة الأبعاد.!.

أضف تعليقاً