ترك يد الشيخ ممدودة تقبلها ريح الدبور؛ صبأت بصيرته فسقطت في التدبر…أنزلوه بين الكفر والخيانة…خفض جناح كلمة عزلاء، شنوا حروب الردة.

أضف تعليقاً