عندما وطِئت قدمِي خارج عتبة الدار؛ تفاجأتُ بحشودٍ غريبة، يوزعون الشراب والطعام، ابتساماتهم مزروعةٌ على الشفاه. تقدمتُ أتبين معالم وجوههم؛ كانت أفواههم بلا أسنان…!

أضف تعليقاً