اعتدتُ أنْ أُجلِسَ ابنتي على الإرجوحة، تمدُّ نظرها لتستطلع الفراخ الصغيرة. يضحكون كثيراً وهم ينادون: أعلى..أعلى.
اليوم قذفتها بقوةٍ أكبر؛ فحلّقت بعيداً جداً…بينما تبعتها ذراعي على شكل تلويحة.

أضف تعليقاً