دخل محل الألبسة، يتطاير الغرور من عينيه، سقط هاتفه، انحنى يلتقطه، سبقه آخر يشبهه كثيراً، جمع قبضته وضربه بكلّ عزم؛ هرج ومرج، غرّموه بالتصليح، اقتادوه بالأبيض إلى الإسعاف… في اليوم التالي تصدرتْ صوره الصّحف يرفعها جمع بشريّ مع لوحات مكتوبة ” تحطيم المرايا هو مطلبنا”.

أضف تعليقاً