جلست على ضفاف شاطئها تتأمل أشواق أمواجها العاتية، لا تـدري أيّ موجة تحيي فيها نبض ماضيّـعـه بنوالسفاح وأتلفوه، قبل أن تنزع تاجها وتنخرط في الرقص تـعـثّــرت بغلة “المتوكـل” بين فـخـاخ “قبيحة”وشجاع”!.

أضف تعليقاً