تمعنت قليلاً في الخيال، فوجدت نفسي متباهية وأنا أحمل صروحاً وقبباً وآثاراً.. والناس من حولي جموعاً يلتقطون لي الصور التذكارية.. صحوت وأنا اهوي إلى مزبلة التاريخ.

أضف تعليقاً