رمت في حجره وردة حمراء،ثم رمقته بابتسامة رقيقة، فطرت فؤاده… و قبل أن تغادر سيارتُه الموقفَ، مدت يدها الفارغة باتجاهه… مد يده نحوها لكنها لم تصل إليها؛ غرقت الطفلة في بكاء شديد؛ فقد خُيّلَ لها أن يده قصيرة…

أضف تعليقاً