كلّما غمس فرشاته تقطّرت لوناّ من الذّكريات.. كانت تقف بعينين تشعّان حنيناً رافعةً يدها كأنّها تلوّح لمجهولٍ، عندما أنهى لمسته الأخيرة؛ جذبه إليها شغفٌ معتّقٌ في دنان الإنتظار؛ تماهى مع ألوانه… استغرقا في عناقٍ طويلٍ ضمن إطار.