لمَ يضربونه، مجنون يحدّث نفسه.. انبرت منه ابتسامة مستترة وعيون تغرق. صاعقة ضربت الجبل، وداعًا للفرح المعتوه. عرضتُ المساعدة؛ جَهَدْتُ لمعرفة مايجول في خلده؛ رشقني بنظرة صامتة ومضى يذرع الآفاق.
-ارحمني بحقّ هذا الوجع الكبير.
عند بلوغ المنعطف التفت متهاديًا: المجد للأعرج.
- تفحُّم
- التعليقات