بنظرات ممتنة وعيون شاكرة، نظرت إلى ذلك الشاب الفتي وقالت له: أنت أقوى وأول رجل حقيقي أقابله في حياتي، تعجب الرجل من كلامها وسألها: ما الذي يجعلك تقولين ذلك لم أفعل شيئا غير طبيعي؟، أجابته وإعجابها به آخذ في الازدياد: كل من تسبب ولدي في سقوطهم لم يأبهوا لحالته العقلية، بعضهم سبه وبعضهم صفعه…أنت فقط ابتسمت في وجهه.
- تفرد
- التعليقات