رغم الطمأنينة التي ما فارقت شفتيه، إلا أن الحمام الذي كان بباحتنا منذ القدم قد غادر. قبل أن أغمض عيني للمرة الأخيرة… رأيته يبكي كما تبكي النساء على آخر أعمدة السفينة و هي تحترق.

أضف تعليقاً