رسمت إطارا للوحة، وضعت بفرشاتها نقطة حمراء، اكتسحت الفضاء، تذكرت جرحها الفاغر منذ سنوات، صرخت: أما من نهاية لهذا الكابوس؟.

أضف تعليقاً