سخر من ملابسي وفقري، مازال صدى صوته كالسوط يجلد ذاكرتي، صرخت بصورة والدي غاضبا: لما رحلت؟ وثب الحرمان من زوايا القهر، على منضدة الإصرار صغت طريقا وحلم، أحد ما طرق على الباب، فجأة كل الذكريات تلاشت، تلاقت نظراتنا، نعم إنه هو، قاطع دهشتي قائلا: هل تأذن لي سيدي بهذا الطلب.
- تفوق
- التعليقات