تقربت إليها لأتعرف على عالمها المظلم، صبية ذكية، مخزونها من المشاعر والمواهب كبير…رحبت بي بشدة، صِرت يدها الكاتبة، وعينها الفاحصة، ومستودعها الآمن…. التقيتها بعد انطواء عدة سنوات، بدت بحالٍ مزرية…كانت لهفتها تطل من ظلام عينيها، ومع ذلك تجاهلتني!.

أضف تعليقاً