بينَ خمائلِ الماضي وفيافي الحاضرِ، ضاعَ صُواعُ الملِكِ، ٱتَّهموني فيه…!، بعد أنِ ٱنتعلَ لِحيتَه، أصدرَ الحكمَ بقطعِ يَدِي، سارقُ دَجاجاتِ الحارة.!.

أضف تعليقاً