عند أول إنتعاشة مغطاة بالرهبة ، لم يكبح سرعته على أمل اللقاء ،كأنه يسابق الخطى ، حمله نسيم الشوق بأجنحة رقراقة نحو شجرة الحياة .ظل ماكثاً تحت ظلها ينتظر موعدا مزعوما.

أضف تعليقاً