ابراهيم الشابورى14 أبريل,2024 024300استقبلوه كمن وجدت يوسفها، جدد فيهم شيخوخة القلب وعجز الروح؛ تمنوا ليلته المباركة؛ جمع أحزانهم ورحل. فيسبوك منصة إكس إعجاب