لم يكن ارتداد الصدى بإيقاعٍ مشابهٍ .. بل عاد كصورةٍ عمياءَ مقطوعةَ اللسان، والجِثَّةُ أبدعت برقصتها أمام الجلاَّد .

أضف تعليقاً