اِلتجأ إلى الغابة مبتور اليدين منبوذاً؛ تداولوا أمره. ابن آوى كان لمولاه الملك النّاصح الأمين زنّ في أذنه:
– مولاي ظنّي بهيئته هذه أنّه اقترف ذنباً عظيماً، فابن آدم لا تُؤمن أفكاره ولا أراه من المطيعين.
تنحنح الملك مستوياً على كرسيّه وأشار بيده.. أخرَجوه بقدميه يركل رأسه.

أضف تعليقاً