في المرة الثالثة من وصمي بالجنون؛ لبست القميص طواعية. بالعدل اقتسموا لحمي، مع أخر قدم لي عند باب الحياة، قَطَعْتُ أقربٓ يدٍ قبل نزع سروالي.

أضف تعليقاً