معلمُ التاريخِ هاج فجأةً؛ فأثار دهشةَ الصغارِ الصامتين، صار يصبحُ، وهو يقصفُ بعصاهُ ظهرَ الطاولة:
– اسكت .. يا بن الكلب!
لم يعلمْ الصغارُ وقتها أن بطنَ المعلمِ كانت السبب، وأنّه مع إطلاقاتِ خلفِه كان يصيح!

أضف تعليقاً