وقف عاجزا أمام سبابتهم الساخرة، كلما حاول فضحهم تأبط لسانه الصمت، التفت نحو المرآة، فرك عينيه محملقا، لايزال سكينهم عالقا في عنقه.
- تكميم
- التعليقات
وقف عاجزا أمام سبابتهم الساخرة، كلما حاول فضحهم تأبط لسانه الصمت، التفت نحو المرآة، فرك عينيه محملقا، لايزال سكينهم عالقا في عنقه.