مُتسولةً سألت السماء قطرة ماءٍ، حملت دلوها فارِغاً إلا مِن الآمال، عِند القطرةِ الأولى، اكتشفت ثقباً، راحَ يكبُر كُلما استرسلت أنامِلُ الغيمِ بإنسكابِ المطر.

أضف تعليقاً