وأنـا أوقـع رقصتها علـى إيقـاع غنائـي، استـوت لنا الموسيقى نخلـة، فقالـت لـي: “تسلقني لتنعمـا بـثمـري”، ولما تسلقتها وبلغت منها نشوة التسلق، لم أجد بين سعفها سوى قلب أنثاي، يرن رنات نقدية.

أضف تعليقاً