تلك المجنونة
تحوم حولي كالفكرة
تبث خبث رائحتها
تقترب من أحلامي
كالضوء الساقط على الجدران
أُلاحقها كالتائه .. يبحث عن ثوب أمه
لا أنفك أعود بلهفتي لها
أضمُ شفتاي .. أحاول قنص لذتها
يداعب رذاذها أنفي ..
وتعلن استسلامها
فأغتال سفوح الفنجان
برشفة تبدأ حكايتها ..
و تنتهي بالنسيان
- تلك المجنونة
- التعليقات