ملأ بطونهم وأهداهم أقلاماً ، ثم اقترح عليهم جولةً في متحف السلالة، قعّر وأطنَبَ وهو يسرد الملاحم والبطولات، بلغ به الزهوُ مداه وهو يشير إلى سيفِ الأجداد المُوَشَّى، وحده الغِمدُ كان يبكي نصلاً علاه الصدأُ.

أضف تعليقاً