اشتكت الضّفادع من صراصير الليل وصريرها المزعج. ردّت: كيف لصوتي أن يعلو على نقيقكم المنفر. خيّم شبّانٌ على ضفّة النّهر، غمرت المكان موسيقى صاخبة.. رنت الضّفادع إلى الصّراصير وقالت: ليتنا نعود سيرتنا الأولى.

أضف تعليقاً