منحتْهُ هضابَ الفؤاد، بذرهَا وعوداً، روّتْهَا وفاءً، انتظرتْهُ صبيحةَ الحصَاد .. كان ينظّفُ يدَيهِ من شوكِ صبّارِ قلبٍ آخر.

أضف تعليقاً