كلَّما ضحكْتُ، تُجْهشُ روحي بالبكاءِ، يُرقيني مُتلهّفاً بماءٍ وطينٍ… استعرُ بينَ يديهِ حدَّ الانطفاءِ، في المرَّةِ الأخيرةِ عثرنا عليهِ مُتقمِّصاً ثوبَ عِفَّتي.