عُصْفورٌ صَغيرٌ؛ اتَّفقَ معَ الذِّئْبِ عَلَى إِلْهاءِ الرَّاعي؛ فكانَ يقِفُ عَلَى غُصْنِ سِدْرَةٍ ولا يَسْمَحُ بِالإمْساكِ بِهِ، فَيَنَالَ سَرْحانُ مُرادَهُ…
تَفَطَّنَ إلى المَكِيدَةِ وأمْسَكَهُ؛ واقْتَرَحَ عَلَيْهِ أنْ يَسْتَدْرِجَ الذِّئْبَ، فَأعْمى الطَّمَعُ عَيْنَيْهِ وَوَقَعَ في فَخِّ الحُفْرَةِ، والعُصْفورُ في مِقْلاةِ ابْنِ الرَّاعي… فـ”لا يَحِيقُ المَكْرُ السَّيِّئُ إلَّا بِأهْلِهِ”.

أضف تعليقاً