في لوحتك الأخيرة، وعلى تل النجوم، يرفعون علماً‘ يوقعون حلماً، ويجترون ترابه، يبايعونه على العصا،على الطبلة والمزمار، ونصف الخبر، ونجم بعد نجم يتساقطون، ليبقى ولاءه آيه، وأمر يأتي على استخفاف، إلا أنه لا قيود سوى حقبقتك.

أضف تعليقاً