مضى بسرعة شريط عمره أمامه، مثل تلك الرصاصة التي اخترقت جسده… :
– كم أعشقك أيتها الحياة.
قالها بابتسامة تخفي الكثير من الخبايا بقلب ينبض بشوق اللقاء. على قبره مازالت القبرات ترتل أناشيد الخلاص!.

أضف تعليقاً