حملتهُ بين جوانبِها وهنٍ على وهنِ، وضمتْ وردات الأمل التي تأبى إلا أن تُزهر..ب جرحٍ راعفٍ لهُ مذاق وجعهِ العنيد ، وطريقتهُ الفريدة في التذكير لخسارتهِ الفادحة !!! تراقصتْ الحسرات.. في فراغ صَمتْ عينيها راجية.. ضَجتْ قعقعة المكان !! تسَمّرا وحيدين في محرابِ الغياب الأبدي..فدُقتْ مسَاميرهما.
- تماهي
- التعليقات