في المنعطف، صادف حياته على رقعة شطرنج، استبشر خيرا وبدأ في تغيير مواقع البيادق، لما انتهى، لم تعجبه النتيجة، بعثر الرقعة؛ في حين كانت حياته الأولى تتسلل من بين رجليه ولها فحيح.

أضف تعليقاً