حاصرتها الجدران، شعرت بالضيق والاختناق، فلت رطوبة المكان من عزيمتها، كل محاولاتها بالتحرر باءت بالفشل؛ فالأبواب مقفلة بإحكام، يحرسها رجال شداد غلاظ. في صباح مشرق ، معطر بأنفاس الربيع، استيقظت منتعشة بالأمل، لتجد الأبواب مشرعة، ولا حراس.
شعرت بالمرارة، وبعضب شديد أحرقت المكان، وتعلقت بغصن شجرة يافعة.

أضف تعليقاً