قالت له دامعة العينين، تلك القاصّة سوف تُنهي قصة حبّنا في الفصل الأخير ، جذبها إليه بعنف ، عانقها حتى ذابت أنفاسهما بحرارة الشّوق ، همس بأذنها قائلاً : أتدرين ما الجنون ، نسمح لتلك القاصّة أن تعبث في مشاعرنا كيفما شاءت…. سُحقاً لم أعُد أراكما بين صفحات روايتي أين أنتما ؟؟؟؟؟.

أضف تعليقاً