رغم أيامه الشّاحبة قاوم إغراءات لعبة التّسلق، مصطحبًا ريشته في رسم عالم تجريدي. من خلف الأسوار غازله ضوء باهر، خفق توقه الشفيف لوميضه، سار خلفه حتى أوصله إلى سرك، هناك حيث راح ينطّ ويتشقلب… عاد بعد غياب لينسج الحكاية الجديدة…
قال صديقه: ولم لا؟ لم لا؟
وقد شاهده يقفز من مكانٍ إلى آخر.
- تمرّغٌ
- التعليقات