على جداره قرأتُ قصّة قصيرة جدًّا؛ أيقظت بداخلي ذكريات غابرة وملامح شيخي؛
لففتها بخيط وعلّقتها تحت كتفي، لم يصبني مكروه بقية يومي.

أضف تعليقاً