بغية اسكات ضجيج بطونهم ، وفوق موائد خالية.. أعدَ لهم من الاشتهاء ما لذ وطاب ، عند محطات الترقب ،يكتم القلم انفاسه ، يسقط الأب في فخ الحيرة .حين افتقدت رسومه الألوان.

أضف تعليقاً